أخبار
07 Aug 2012
4 دقائق قراءة
شاطئ، زراعة، عقارات وصناعة تحويلية: بوزنيقة، قطب متعدد الأوجه
قبل بضعة عقود فقط، لم تكن بوزنيقة سوى بلدة صغيرة عابرة بين العاصمة الاقتصادية والعاصمة الإدارية. محطة للعائلات والسائقين المنهكين من الطريق. قرية صغيرة حيث كان بإمكان المسافر أن يتناول الطعام ويأخذ قسطاً من الراحة قبل مواصلة رحلته. أصبحت اللحوم والمشويات والمشوي والطاجين تخصصات طهي يأتي لتذوقها زبائن من جميع أنحاء المنطقة، ومن هنا جاء اهتمام الفاعلين في قطاع المطاعم بتنظيم وتقديم أفضل للمنتج المحلي، وهو أمر يتأخر في التحقق نظراً لحالة المطاعم الصغيرة المخصصة لهذا الغرض. ثم جاء عصر التطور السريع والمكلف للشاطئ والاصطياف مع وزير الداخلية الشهير البصري. وهي حقبة شهدت بالتأكيد ازدهاراً على طول الساحل ولكن مع مخالفات وتجاوزات على التراث العقاري للأفراد والدولة.ستؤدي المشاريع العقارية للمقربين والمحظوظين إلى رفع الأسعار لدرجة أننا بدأنا نتحدث عن المليارات لشقق صغيرة في القصبة وخليج بوزنيقة. وسترتفع أسعار الأراضي الزراعية المجاورة بشكل جنوني، وسيصبح السكن في هذه الإقامات رفاهية كبيرة لا يستطيع تح…
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
