فلاحة
03 Apr 2016
4 دقائق قراءة
تيزغين: القرية التي توقف فيها الزمن....
الساعة الثامنة صباحاً، نسمة صباحية باردة تداعب القمم الثلجية لتيزغين. الجو جميل! تستيقظ القرية الصغيرة بالكاد بينما في مكان أبعد في الوادي، بدأت الأيادي العاملة في النشاط منذ خيوط الشمس الأولى.هنا، على بعد 68 كيلومتراً فقط من مراكش، التغيير كلي. يبدو أن الزمن قد توقف ليضع حاجزاً أمام صخب المدينة. وتدعو المسارات الصغيرة المتعرجة إلى المغامرة أكثر في الوادي حيث كل شيء أصيل.عالم، مقطوع عن العالم...عند المشي عبر الأزقة، يرتفع الجبل في الخلفية. المنظر يخطف الأنفاس. وسرعان ما تفسح مباني القرية المجال لأشجار الزيتون. تبدو الأشجار وكأنها ترقص مع الريح. وهناك، وسط شتلات النعناع، نلتقي بمحمد أوبيهي. يستقبلنا الرجل العجوز بابتسامة فضولية. وسرعان ما، بمجرد تبادل عبارات المجاملة الأولى، يدعونا لمشاركة شايه المنكه بالنعناع المقطوف طازجاً.وخلال النقاش، يجعلنا أحمد نكتشف عالمه. عالم زراعي متجمد في الزمن، ظل من جيل إلى جيل عقيماً أمام أي شكل من أشكال الحداثة أو التطور. يوضح محمد: «هنا لا نزرع الأرض لنصبح أغن…
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
