أخبار
29 Aug 2014
3 دقائق قراءة
المحمدية تعاني من نقلها العمومي
تتعدد العوامل المسببة لإشكالية النقل الحضري ومعاناة المستخدمين الذين تزداد استياؤهم من خدمات هذا القطاع. فالفوضى وسوء تدبير بعض الخطوط، لا سيما الخطين 1 و900، تزيد من المتاعب اليومية للمستخدمين الذين يضطرون لاستخدام هذه الوسيلة للنقل. وإذا كان مستوى جودة الخدمات في بعض الخطوط محل انتقاد، فإن ما يثير القلق أكثر هو ضعف وتيرة مرور الحافلات وتوزيعها غير الملائم عبر تراب المحمدية، وهو ما يفسر بقاء النقل العمومي في حالة تباعد عن الدينامية التي تشهدها المدينة. فكيف يمكن تفسير مشاكل التنقل الحضري الأزلية وظروف النقل في بعض الحافلات؟ إن نمو الطلب على وسائل النقل يفسر المشاكل التي تعيق التنقلات الحضرية. وفيما يتعلق بالخطين 1 و900، فإن متاعب الركاب أصبحت أكثر تواتراً. حالياً، حتى عندما تكون الحافلات مكتظة، يستمر الموظفون العاملون بها في إركاب المسافرين، دون اكتراث براحتهم أو بالمخاطر التي يمثلها هذا النوع من السلوك. إن مسار الخط رقم 1، على سبيل المثال، يوحي بأنه صُمم فقط ليكون مربحاً، دون أي اهتمام با…
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
