تعرف مدينة المحمدية مع اقتراب عيد الفطر، الذي يتزامن هذا العام مع فصل الصيف والعطل، أجواء خاصة تتميز بحمى الشراء.
تعلن العديد من العلامات عن اقتراب عيد الفطر: تهيئة المصلى، والمساجد مضاءة لاستقبال آلاف المصلين. المدينة الساحلية التي تعيش على إيقاع الأنشطة الرمضانية تعرف حيوية، والمتاجر المتخصصة في بيع ملابس الأطفال والملابس التقليدية تحظى بإقبال كبير. إنها مناسبة للعديد من التجار في مختلف المجالات لتقديم عروض لجذب المزيد من الزبناء.
تختلف الأسعار حسب الملابس المختارة، وتسمح كثرة متاجر الملابس للآباء بالاختيار والقيام بصفقات جيدة. بالنسبة لأم، ملابس الأطفال متوفرة وبأسعار أقل فأقل، ويمكن العثور بسهولة على سلع بأسعار معقولة. أفضل، يؤكد أب لـ5 أطفال، القيام بمشترياتي قبل أيام من العيد لتجنب بعض المفاجآت. من الصعب الاستمرار في شراء ملابس الماركات الكبرى. فعيد الفطر يتزامن في الواقع مع فصل الصيف والعطل ويجبرنا على اللجوء إلى المتاجر الأرخص خاصة تلك التي تقدم تخفيضات.
رغم الأسعار والمصاريف المتزايدة، لا يمكن للعائلات حرمان أطفالها من شراء الملابس. هؤلاء ينتظرون هذا العيد بفارغ الصبر. ولإسعاد أطفالهم، تلجأ بعض الأسر إلى القروض حتى لا تحرم أطفالها من ملابس جديدة.
إذا كانت بعض العائلات تحل مشاكلها بفضل القروض، فإن أخرى لا تستطيع الخروج من المأزق بتراكم مصاريف رمضان والعيد والعطل. قدمت العديد من العائلات تضحيات لإسعاد أطفالها. عيد الفطر عيد مهم، وهو تقليد راسخ في العادات. مدينة المحمدية حيوية، تعيش لحظات خاصة وتستعد لاستقبال عيد الفطر في نفس الظروف.

