يخلق Souk بني يخلف الشهير، الواقع في قلب الجماعة، العديد من المشاكل التي تزعج السكان وتعرضهم لأنواع مختلفة من المخاطر. الوضع مؤلم للسكان المجاورين، قبل وبعد الـ Souk. وهو وضع يجب أن يحفز المصالح المعنية على معالجة المشكلة التي تشوه مركز جماعة بني يخلف بشكل عاجل. إن نقل الـ Souk الذي تم ذكره مراراً وتكراراً لم يتم تنفيذه قط. في الواقع، كان المجلس الجماعي قد اعتمد، خلال إحدى دوراته، قراراً بنقل الـ Souk إلى عين تقي (حي المحمدي) على أرض مساحتها 13 هكتاراً. ومع ذلك، فإن هذه الـ 13 هكتاراً هي جزء من وعاء عقاري مساحته 120 هكتاراً تمت تعبئته في إطار برنامج «مدن بدون صفيح». قطعة الأرض المعنية غير مفتوحة للتعمير. وتتم مطالبة الجماعة بحل مشكلة عدم توفر العقار والاستحواذ على الـ 13 هكتاراً اللازمة لإنشاء الـ Souk المستقبلي، والعمل بالتالي على فتح المنطقة المعنية بهذا المشروع للتعمير.
في انتظار حل يتأخر في الظهور، يواصل أولئك الذين يسكنون بالقرب من الـ Souk التعرض لمخاطر من كل نوع (التلوث بجميع أشكاله، الضوضاء، مشاكل النظافة، انعدام الأمن، إلخ). «إن تنمية الجماعة، يؤكد هذا المواطن المجاور، لا يمكن أن تتم دون إرادة وطموح الجميع، مع تفضيل جودة حياة جيدة. نقل الـ Souk أولوية. إن إنجاز المشاريع السوسيو-اقتصادية في مكانه سيسمح بالحفاظ على البيئة وإعطاء جاذبية أكبر لمركز بني يخلف، الذي ظل مهمشاً لفترة طويلة. وتتم مطالبة المصالح المعنية بتثمين مؤهلات الجماعة لضمان إطار عيش أفضل للسكان.» في الواقع، لا تستطيع جماعة بني يخلف ذات التوجهات المتعددة تثمين مؤهلاتها. مؤهلات تشكل، بالتأكيد، نسيجاً لتنميتها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والرياضية، لكن قيوداً هيكلية تعيق تقدمها. المشاكل التي يجب حلها تتمثل في السكن غير اللائق، أو الحالة الحالية للغابة، وهو تراث لا يتوقف عن التدهور. كما تجدر الإشارة إلى التأخير المتراكم في إنجاز مشروع القنطرة الشهير الواقع على مستوى جسر بني يخلف. مشكلة أخرى لا تقل أهمية تتعلق بحالة الطريق الجهوية 313 التي تربط المحمدية ببني يخلف. هذا المحور الذي يعرف حركة سير كثيفة يواجه مشاكل جدية في انسيابية المرور، والسلامة الطرقية، والإزعاجات المختلفة. على جزء كبير من هذا الطريق الذي يؤدي إلى مركز بني يخلف، تشكل الحفر في الطريق، وعيوب التشوير، إلخ، نصيب مستعملي الطريق. يجب على الجماعة التركيز على نقص البنيات التحتية الأساسية وتفضيل الصيانة المستمرة للمسارات الحيوية، مع مزيد من الاهتمام بالصيانة، دون إغفال ضرورة نقل الـ Souk المعني.
أخبار 17 Jul 2014 2 دقائق قراءة
«Souk» حقيقي في بني يخلف

