الأسبوع – زجال بلقاسم
في مفارقة صارخة تخدش واجهة “جوهرة الشرق”، ترصد المعطيات والصور الواردة من محطة “مارينا السعيدية” تراجعا في معايير السلامة والجودة داخل فضاءات ألعاب الأطفال؛ فبالرغم من القيمة السياحية المرجوة من هذه المنشأة الرائدة، كشفت المعاينات البصرية عن حالة من التردي والاهتراء طالت المعدات الترفيهية، حيث تحولت مساحات المرح المفترضة إلى أطلال حديدية متآكلة، في مشهد يضرب في العمق جهود التسويق السياحي للمنطقة، ويسائل إدارة المحطة عن مدى التزامها بدفاتر التحملات الخاصة بصيانة الفضاءات العمومية.
وتوثق الصور المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، تفشي الصدأ بشكل كثيف في البنيات الهيكلية ودعامات التثبيت، مما حول المقابض والألعاب إلى “أجسام حادة” تتربص بسلامة الأطفال الجسدية والصحية. هذا التآكل الكلي لم يعد مجرد خلل تقني عابر، بل تحول إلى خطر داهم يثير ذعر الآباء والأمهات، الذين يجدون أنفسهم مضطرين للمفاضلة بين حق أطفالهم في الترفيه وبين مغبة الإصابة بجروح أو تسممات ناتجة عن الاحتكاك…
消息
24 Jan 2026
2 分钟阅读时间
غياب الصيانة بمارينا السعيدية يضع "الزبون الصغير" في مواجهة الخطر - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - غياب الصيانة بمارينا السعيدية يضع "الزبون الصغير" في مواجهة الخطر
登录后继续阅读
免费创建账户或登录,即可阅读全文。
