تواجه مدينة وجدة مفارقة حضرية تضع “الكرامة الصحية” للمواطنين على المحك؛ ففي الوقت الذي تشهد فيه عاصمة الشرق توسعا عمرانيا لافتا، يبرز خصاص مهول في المراحيض العمومية كأزمة تؤرق الساكنة وتخدش وجه المدينة الجمالي، كما أن غياب هذه المرافق الأساسية لم يعد مجرد نقص في التجهيزات الحضرية، بل تحول إلى مأزق إنساني يومي يضع المارة في مواقف محرجة، ويحول قضاء الحاجات البيولوجية إلى رحلة بحث شاقة في فضاءات تفتقر لأدنى الشروط.
هذا التراجع في الخدمات المرفقية لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة قرارات “هدم” طالت منشآت صحية تاريخية كانت تؤدي دورها في نقاط استراتيجية بساحة “جدة” وبوابة “باب سيدي عبد الوهاب” العريقة، والمثير للاستغراب هو غياب رؤية بديلة لتعويض هذه المرافق المزالة، مما أدى إلى اختفاء كلي للمراحيض من المشهد الحضري، تاركا الفراغ سيد الموقف، ومجبرا المواطنين على سلوكيات اضطرارية تسيء لسمعة وجدة كقطب سياحي واستثماري يراهن على جاذبية الفضاء العام لاستقطاب الزوار والاستثمارات.
وقد أفرز هذا الوضع “ن…
消息
29 Jan 2026
2 分钟阅读时间
وجدة.. مدينة بلا "كرامة صحية" - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - وجدة.. مدينة بلا "كرامة صحية"
登录后继续阅读
免费创建账户或登录,即可阅读全文。
