تعاني البادية المغربية من محنة بُعد المؤسسات التعليمية عنها، وخصوصا الثانويات الإعدادية، مما يحمل العائلات مصاريف ثقيلة أغلبهم لا يقدر عليها، وتكون سببا في هدر مدرسي كبير.
وقد تبين أن بناء الثانويات الإعدادية بعدد من القرى والمراكز التي تعرف تجمعات سكانية في نقط متقاربة، أتى بنتائج مدهشة في جعل أبناء تلك المناطق البعيدة عن المدن، يتابعون دراستهم ويتفوقون أيضا.
ما وقع بإقليم سطات يعجز الوصف عن إيجاد صورة له، ذلك أن الخصاص المهول لهذه المؤسسات التعليمية الإعدادية أو التأهيلية، يكشف عن تخلي المسؤولين عن مسؤوليتهم في توفير التعليم، وتلك عدالة من حق المغاربة جميعا وفي كل شبر من المغرب.
فقد تم الإعلان منذ شهر أبريل الماضي، عن مشاريع مؤسسات إعدادية في قرى بإقليم سطات، خميسات الشاوية وبني مسكين، وعددها حوالي خمس مؤسسات، وهو ما جعل العائلات الفقيرة من الفلاحين يستبشرون ويحلمون أن يواصل أبناؤهم وبناتهم تعليمهم، وفعلا انطلق الإعداد التقني والإداري للمشاريع وفق المساطر المعمول بها على موقع الصفقات ا…
Nieuws
11 Sep 2025
2 min leestijd
من المسؤول عن "إعدام" مشاريع بناء المؤسسات التعليمية بإقليم سطات ؟ - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - من المسؤول عن "إعدام" مشاريع بناء المؤسسات التعليمية بإقليم سطات ؟
Lees verder met een ledenaccount
Maak gratis een account aan of meld u aan om het volledige artikel te lezen.
