نور الدين هراوي. سطات
تعيش مدينة سطات على إيقاع فوضى حراس السيارات (أصحاب الجيليات الصفراء أو الزرقاء) بمعظم الشوارع وسط غياب شبه تام للمراقبة والصرامة اللازمة في تنظيم الوقوف العمومي، حيث تشهد مختلف الشوارع ووسط المدينة وبعض المحاور الطرقية، كطريق ابن أحمد في اتجاه ثانوية ابن عباد، وفي اتجاه الإدارات القريبة منها، تكدس السيارات على جنباتها واحتلال الأرصفة وممرات الراجلين دون احترام للعلامات التنظيمية، أو الممرات الخاصة بالراجلين، ورغم المجهودات المبذولة من طرف الجهات المعنية، إلا أن عددا كبيرا من الموظفين والزوار يفضلون ركن سياراتهم عشوائيا في النقط المذكورة، وقرب الإدارات والمؤسسات العمومية، ما يحول الشوارع إلى مرائب مفتوحة ويخنق بالتالي حركة السير في ساعات الذروة وفي المناسبات والأعياد.
وما يزيد الطين بلة، تنامي ظاهرة احتكار الأرصفة من طرف أشخاص يدعون أنهم “حراس سيارات”، غير مرخصين ويفرضون إتاوتهم على المواطنين دون سند قانوني، معتمدين فقط سترات صفراء أو لون آخر وصفارات يحاولون بها تن…
Nieuws
08 Jul 2025
2 min leestijd
مطالب بإطلاق نظام رقمي لتدبير مواقف السيارات في سطات - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - مطالب بإطلاق نظام رقمي لتدبير مواقف السيارات في سطات
Lees verder met een ledenaccount
Maak gratis een account aan of meld u aan om het volledige artikel te lezen.
