تعد مدرسة الخنساء الابتدائية بمدينة سطات من المؤسسات التعليمية التاريخية القديمة، التي تحمل ذكريات متعددة منذ عهد الاستعمار درست فيها العديد من الأجيال وتخرجت منها أطر وطنية في مختلف المجالات.
أما اليوم، فقد أصبحت مدرسة الخنساء تعيش على وقع الإهمال والتهميش والإغلاق لأسباب مجهولة، دون أن تقوم الجهات المسؤولة بأي خطوة لإعادة رد الاعتبار لها وفتح أبوابها من جديد أمام أبناء مدينة سطات.. فبعدما كانت معلمة للعلم والتعلم، تحولت هذه المنشأة التاريخية إلى مكان مهجور وخراب في ظل تربص تجار العقار بها لتحويلها إلى صناديق سكنية.
وحول مكانة مدرسة الخنساء العريقة، كتب شرف الدين الحليمي، مسؤول مصلحة التأطير بمديرية التعليم بسطات: “بناية جميلة في قلب مدينة سطات، مدرسة يعود بناؤها إلى ثلاثينيات القرن الماضي.. كان بالإمكان ترميمها على شاكلة العمارات والبنايات التي تم ترميمها بشارع محمد الخامس والأمير مولاي عبد الله بمدينتي الرباط والدار البيضاء، ولكنه الإهمال، فهل من منصت؟”.
أستاذ بثانوية الرازي بدوره كت…
Nieuws
13 Feb 2025
2 min leestijd
مدرسة الخنساء الابتدائية.. معلمة تاريخية مهملة في قلب سطات - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - مدرسة الخنساء الابتدائية.. معلمة تاريخية مهملة في قلب سطات
Lees verder met een ledenaccount
Maak gratis een account aan of meld u aan om het volledige artikel te lezen.
