تخلف العاصمة عن " الحضارة الاجتماعية "
إن الاستغلال البشع واللاعقلاني للموارد والإمكانيات المرصودة للقطاع الاجتماعي في العاصمة الرباط، يبدو كأنه مجرد هيكلة إدارية لتأثيث دواليب الحكومة بوزارة رفعت شعار التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، وتعزيز المجالس الجماعية بلجان الشؤون الاجتماعية، وانتشار التعاضديات لغاية اجتماعية، وتنصيب صناديق وطنية بهدف الضمان الاجتماعي، وقيام مؤسسات خاصة تبشر بالدعم الاجتماعي، وأنشئت جمعيات تغترف الملايير من الدعم العمومي والجماعي للنهوض بالمجال الاجتماعي، وتطول لائحة “الأوصياء” على أحوالنا الاجتماعية بطول مآسينا الاجتماعية و”يا حسرة” في عقر المقرات الرئيسية الحكومية والجماعية والتعاضدية والمؤسساتية من جمعيات ومنظمات في العاصمة.
هذا الشتات من الخدمات الاجتماعية الموزع على عشرات المكلفين برعايته حتى ضاع في دروب لا تنفذ خارج مقراتها، بينما في عواصم عربية وأجنبية ذوبت كل المآسي الاجتماعية وهي من أفظع وأخطر ما يتسلط على الإنسان، وولت عليها وزارة للسعادة،…
Nieuws
21 Oct 2025
2 min leestijd
الرباط | استغلال الموارد والإمكانيات المرصودة في غير محلها - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - الرباط | استغلال الموارد والإمكانيات المرصودة في غير محلها
Lees verder met een ledenaccount
Maak gratis een account aan of meld u aan om het volledige artikel te lezen.
