المرشدون الجدد في العاصمة
ظل مجال “التاكسيات” محدودا في قوانين “تقليدية” بالية تنظمه تنظيما محتشما بمرجعيات قرارات إدارية مرتجلة إذا ما قارناها بقوانين مثيلاتها في العواصم الملكية ذات التاريخ العريق، مثل لندن، التي ما تركت شيئا إلا وبصمته بالطابع الملكي، ومنها “التاكسيات” في مدارها الحضري بفخامة بروتوكولاتها، ووقار وأدب سائقيها، والطلاء الموحد لعرباتها من نوع خاص بها، بما في ذلك هياكلها المصنعة خصيصا لخدماتها، المراقبة من المكلفين بأمن وأمان الناس والمعززة احتياطيا بالذكاء الاصطناعي.. إنها تجسد الفخامة الملكية التاريخية في عاصمتها، وتذكر بالأصول المتجذرة لمعاملات إنسانها وتربيته على القيم في التعامل مع الآخر.
فمتى نعي انتماءنا للجذور الملكية الأقدم في المعمور بعد اليابان، ونترجمها في حياتنا كما يفعل غيرنا الذين يعيشون في كنف الملكيات ؟
وفي الرباط أزيد من 20 ألف “تاكسيمان”، وهو مجال متجدد في تشغيل أكبر عدد من المؤهلين لهذه المهنة، الخاضعة إجباريا للتوفر على مؤهلات بدأت تزحف زحفا لتطبيقها…
Nieuws
22 Sep 2025
2 min leestijd
الرباط | أزيد من 20 ألف "تاكسيمان" في مهام جديدة - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - الرباط | أزيد من 20 ألف "تاكسيمان" في مهام جديدة
Lees verder met een ledenaccount
Maak gratis een account aan of meld u aan om het volledige artikel te lezen.
