ما ينجز اليوم من مشاريع في كل ربوع العاصمة الرباط، هي بالتأكيد تراث لأجيال الغد كما غنمت أجيالنا الحالية إنجازات السلف منذ قرون، فحصنتها بمناعة قانونية حتى لا يتسرب إليها غول التحريف والتزوير والمسخ لتاريخ أصالة وحضارة أهلها المقيمين فيها أو الذين تركوا بصماتهم عليها بغض النظر عن ديانتهم أو جنسيتهم أو ثقافتهم التي خلدوا بها مرورهم وجسدوها كقيمة مضافة تذكر بهذا المرور.
فصومعة حسان والمدينة العتيقة وحي الملاح وحي الإقامة وبرج “روتامبورغ”، وغيرها، إرث مصون وكنز ثمين لفائدة الإنسانية، وهذا ما أقرته اليونسكو واعترفت به تراثا إنسانيا من إبداع إنسان الرباط هو اليوم تحت التراب، يستفيد منه ورثة هذا التراث، ذلك الإنسان لم يورثنا المعمار والتعمير فحسب، بل ترك لنا عاداته وتقاليده وأزيائه وطقوس أعياده وأفراحه وأتراحه ومراسيم استقبال حجاجه..
وما يهمنا هنا هي التقاليد التي توحدنا، كالأعياد الوطنية التي انفصلت عن طقوسها الموروثة عن أجدادنا حتى كادت تفقد هويتها ولم نتعلم الدرس من العواصم الغربية والعربي…
Nieuws
09 Jul 2025
2 min leestijd
حديث العاصمة | هل تضيع من الرباط ميزة "التراث الإنساني" ؟ - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - حديث العاصمة | هل تضيع من الرباط ميزة "التراث الإنساني" ؟
Lees verder met een ledenaccount
Maak gratis een account aan of meld u aan om het volledige artikel te lezen.
