لم يعد المواطنون ينتقدون ويحتجون ويزمجرون على منتخبيهم لضعفهم البين في التسيير والابتكار والاجتهاد والقيادة السياسية لعاصمة شقت طريقها نحو العالمية، بل يخجلون مما تتسببوا فيه بتوريطها في إسناد السهر على شؤونها والدفاع عن متطلباتها ورعاية أمور سكانها إلى من اقترحتهم أحزابهم تحت مسؤولياتها وتتبعها وضمانتها ودعمها، ليتحملوا نيابة عنها تنزيل الواجبات المنوطة بهم وتحقيق الحقوق، المؤتمنين عليها، إلى أصحابها، ويؤسفنا غاية الأسف أن تصبح المشكلة الأولى لعاصمة المملكة وخزانتها الثقافية والأكاديمية ومنبر السياسة الإفريقية، هي منتخبوها، وقد “هربت عليهم” بتقدمها وتطورها وجاذبية العالم لنهضتها، وتركتهم في محطة استأنسوا منذ عقود مضت بالارتواء والنهل من خيرات وارداتها.
فكل شيء تغير في هذه العاصمة، برا وبحرا، ثقافة ومرافقا.. حتى السيارات استبدلوا القديمة المتهالكة منها بالأنواع الجديدة، وغيروا الهواتف “البليدة” بالهواتف الذكية، وانتفضوا على تعويضاتهم “الحقيرة” فنفخوا فيها بزيادة حتى غدت وكأنها أجور لموظ…
Nieuws
12 Jun 2025
2 min leestijd
الرباط | المنتخبون في العاصمة.. هل هم نعمة علينا أم نقمة ؟ - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - الرباط | المنتخبون في العاصمة.. هل هم نعمة علينا أم نقمة ؟
Lees verder met een ledenaccount
Maak gratis een account aan of meld u aan om het volledige artikel te lezen.
