أثارت الاعتقالات التي شملت مجموعة من الموظفين البارزين في جماعة الرباط، ارتباكا كبيرا في صفوف الأغلبية والعمدة فتيحة المودني، خاصة وأنها جاءت في ظل الانتقادات والاتهامات الموجهة من قبل المعارضة للمجلس، بسبب اختلالات داخلية في التوظيفات والتعمير.
وطرحت هذه الاعتقالات الكثير من علامات الاستفهام داخل مجلس جماعة العاصمة، خاصة بعد توقيف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية لمدير المصالح بالجماعة، والمنتمي لحزب الأصالة والمعاصرة، بعد عودته من الخارج، في ملف جر مسؤولين آخرين بالجماعة للتحقيق، من بينهم رئيس قسم التعمير، ورئيس القسم الاقتصادي حول ملف يتعلق بالتراخيص.
وأثارت هذه التوقيفات العديد من التساؤلات حول مدى اتساع دائرة التحقيقات، وما إذا كانت سوف تصل إلى العمدة الحالية فتيحة المودني، وبعض نوابها في المجلس، خاصة المكلفة بالتعمير ومنح التراخيص، وسط الحديث عن جر أسماء أخرى للتحقيق خلال الأيام المقبلة.
وسبق أن كشف المستشار الجماعي بجماعة الرباط، فاروق المهداوي، المنتمي لفيدرالية اليسار، أنه تلقى ا…
Nieuws
08 Jun 2025
1 min leestijd
اعتقالات في جماعة الرباط قد تجر العمدة للمساءلة والتحقيق - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - كواليس الأخبار - اعتقالات في جماعة الرباط قد تجر العمدة للمساءلة والتحقيق
Lees verder met een ledenaccount
Maak gratis een account aan of meld u aan om het volledige artikel te lezen.
