تقررت منذ 2014 ولا زالت في قاعة الانتظار
عندما تم تقديم المشروع الملكي بثورة من المشاريع في الرباط سنة 2014، جاء في محور خاص: “تخصيص حوالي 200 هكتار لتشييد مدينة للعلوم والتكنولوجيا” تضم جامعات علمية وتكنولوجية وغيرها، على غرار مدينة العرفان بحي أكدال، والتي لم تعد تلبي المتطلبات العلمية الحديثة من مؤسسات مختبراتية، وقاعات دراسية متخصصة في شتى التخصصات وبأحدث التقنيات، خصوصا منها المتعلقة بإنتاج عدد من المنتوجات كنا ولا زلنا نستوردها من الخارج، كما يلجأ الطلبة إلى الخارج للتعلم والتدرب على هذه التقنيات.
وطيلة 11 سنة مضت والبحث جارٍ عن إيجاد قطعة أرضية من هذا الحجم وداخل المدار الحضري، وتعاقبت خلالها 3 مجالس جماعية ومجالس إقليمية ومجالس جهوية، كلها لم تتناول في أي اجتماع من اجتماعاتها مآل المشروع الجامعي والتكوين العالي بأرقى النظريات وأحدث الميكانيزمات، فهل تم إلغاؤه، أم نسيانه، أم – وهذا ممكن وغير ممكن – لاستحالة العثور على 200 هكتار من الأراضي داخل المجال الحضري صالحة لاحتضان مدينة للع…
Nieuws
10 Apr 2025
2 min leestijd
مدينة جديدة للعلوم والتكنولوجيا في الرباط - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - مدينة جديدة للعلوم والتكنولوجيا في الرباط
Lees verder met een ledenaccount
Maak gratis een account aan of meld u aan om het volledige artikel te lezen.
