بعدما تمتعت بها أسر أندلسية يهودية
منذ حوالي عشر سنوات كنا أول من أثار للعلن استفادة الأسر الأندلسية من ديانة يهودية، ضحايا طردهم من إسبانيا نحو المملكة المغربية مع الأغلبية الساحقة من الأندلسيين المسلمين، حوالي سنة 1609م، ومنهم عائلات اختارت الرباط وجهة آمنة للجوء هربا بديانتها الإسلامية واليهودية، وبعد إقرار حقوق المعتقد وحرية الإيمان بالديانات السماوية منذ عقدين في إسبانيا، تحركت الدبلوماسية العبرية لطلب إنصاف واعتذار وتجنيس ورد ممتلكات الأندلسيين اليهود، وهو ما تم تنفيذه لفائدة ورثتهم، وتم حرمان العائلات الأندلسية المسلمة الرباطية من تسوية مماثلة.
وفي إطار تقارب وتجانس، وربما تمازج، هذه الديانات الإبراهيمية، نجدد التماس هذه العائلات بضرورة فتح ملفها المطلبي لدمجها مع الملفات التي تمت تسويتها بفضل دبلوماسية بلدها، والآن فالظروف جد ملائمة سياسيا وعقائديا لإخراج حقوق الأندلسيين المسلمين الرباطيين إلى الواجهة، ولو تطلب الأمر رفع الملف إلى المنظمة العالمية لحقوق الإنسان بجنيف ما دامت مجا…
Nieuws
24 Apr 2025
2 min leestijd
الرباط | حرمان عائلات أندلسية مسلمة من حقوقها - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - الرباط | حرمان عائلات أندلسية مسلمة من حقوقها
Lees verder met een ledenaccount
Maak gratis een account aan of meld u aan om het volledige artikel te lezen.
