أثناء محادثات رسمية جرت في عمودية العاصمة لشبونة مع وفد العاصمة الرباط، أعرب المسؤولون البرتغاليون عن رغبتهم في تدشين علاقات وطيدة بين العاصمتين، واقترحوا – لأسباب شرحوها بكل صراحة – إبرام اتفاقية يتعهدون فيها وبشروط، بتشييد “ميناء الرباط” لموقعها الجغرافي المقابل لساحلهم ولقربها لأقرب عاصمة على الإطلاق عبر البحر، وبيسر كبير، بحيث تفصل العاصمتين أميال قليلة عبر الأطلسي في موقعين يربطهما خط مستقيم من لشبونة إلى الرباط.
لم تكن هذه الرغبة مجرد اقتراح يستوجب دراسته والتعمق في وسائل تقنياته وأسباب نجاحه، بل هو حلم مشروع مصيري لنهضة اقتصادية شاملة لتلك العاصمة، بفتح باب على الساحل الإفريقي، وكانت هذه المحادثات شهر مارس 1988، وتحفظت الرباط على الرد إلى يومنا هذا.
فالرغبة لم تكن مجرد كلام عابر، ولكنها مبنية على أسس تعلمها تلك العاصمة وقد استوطنت لعقود وسط وجنوب المملكة، وهي بذلك عارفة وعالمة بأهمية بناء ميناء استراتيجي في الرباط، وقد كان بها بالفعل أكبر ميناء في الساحل الإفريقي طيلة قرون: 17 و1…
Nieuws
11 Feb 2025
3 min leestijd
مكانة الرباط تحتم تجهيزها بميناء متطور قبل 2030 - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - مكانة الرباط تحتم تجهيزها بميناء متطور قبل 2030
Lees verder met een ledenaccount
Maak gratis een account aan of meld u aan om het volledige artikel te lezen.
