Land / regio

Over de Rabat

Rabat (in het Arabisch: الرباط [ar-Ribat]) is de hoofdstad van Marokko en de op een na grootste agglomeratie van het land...

Nieuws in Rabat

Volg het laatste nieuws, projecten en officiële mededelingen van jouw stad.

Nieuws 08 Jan 2025 2 min leestijd

الرباط..النصب والاحتيال باستعمال طريقة “السماوي “لسلب الضحايا منقولاتهم توقع ب3أشخاص

الرباط..النصب والاحتيال باستعمال طريقة “السماوي “لسلب الضحايا منقولاتهم توقع ب3أشخاص

أوقفت عناصر الشرطة بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة تمارة بتنسيق مع نظيرتها بمدينة الرباط، وبناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، يوم الثلاثاء 7 يناير الجاري، ثلاثة أشخاص من بينهم سيدتان، إحداهما من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في ارتباطهم بشبكة إجرامية تنشط في ارتكاب جرائم النصب والاحتيال.

ويتحدد الأسلوب الإجرامي المتبع من طرف هذه الشبكة الإجرامية في تعريض الضحايا للنصب والاحتيال، وإيقاعهم في الغلط التدليسي باستعمال طريقة “السماوي” لسلبهم متعلقاتهم ومنقولاتهم الشخصية، حيث أسفرت الأبحاث والتحريات الأولية المنجزة في هذه القضية عن تحديد هوية أحد المشتبه فيهم، قبل أن يتم توقيفه وإخضاعه للبحث القضائي وإحالته على النيابة العامة المختصة.

وقد أسفرت الأبحاث والتحريات المتواصلة في هذه القضية عن توقيف ثلاثة مساهمين آخرين يشتبه في ارتباطهم بهذه الشبكة الإجرامية، زوال اليوم الثلاثاء، وذلك على مقربة من إحدى المقابر بالشريط الساحلي بمدينة الرباط، حيث ثم ضبطهم في حالة تلبس بحيازة سبحة وساعة ومجوهرات يشتبه في كونها تستعمل في تسهيل ارتكاب هذا النشاط الإجرامي، علاوة على مبلغ مالي من متحصلات ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

وقد أظهرت عملية تنقيط المشتبه بهم في قاعدة بيانات الأمن الوطني، أن اثنين منهم يشكلان موضوع مذكرات بحث على الصعيد الوطني صادرة عن مصالح الشرطة القضائية بمدن تمارة والرباط وتيكيوين، وذلك للاشتباه في تورطهما في قضايا مماثلة تتعلق بالنصب والاحتيال.

وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم الثلاثة تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية.

Dit artikel is als fragment overgenomen. De volledige versie wordt door het oorspronkelijke medium gepubliceerd.

Verder lezen op attahadi.ma — التحدي
Luisteren
Grootte: