بعد 65 سنة في السعي إلى رئاسة جماعة الرباط
حتى وهم على رأس الحكومة لمدة 4 سنوات، (2007-2012)، لم يتمكن الاستقلاليون من رئاسة مجلس جماعة العاصمة التي آلت إلى حزب الحركة الشعبية، وكان ذلك مغايرا للقاعدة السياسية “من يحكم العاصمة يحكم المملكة”.
فمنذ تأسيس العمل البلدي ثم الجماعي، كان التنظيم الاستقلالي يكتفي بمناصب النيابات ورئاسات اللجان داخل المجالس حسب المقاعد المحصل عليها، وفي بداية التسعينات، حقق إنجاز رئاسة مجلس العمالة بتحالفه مع أحزاب ولأسباب، ولم يدم هذا التحالف إلا سنة واحدة لتسحب منه تلك الرئاسة، وما وقع حينها من تقلبات وانقلابات بين منتخبي ذلك المجلس جدير بالتوثيق للعبرة.
ولم يظهر الحزب بتنافسية قوية إلا على رئاسات المقاطعات ومجلس العمالة، ولم ينجح في التموقع على رأس الجماعة منذ نشأتها بالرغم من تاريخه ورجالاته الأفذاذ في الرباط، وهذا يحتاج إلى تحليل طويل، إلا أن قيادة الحزب في شخص الأمين العام الحالي، وهو – دون شك – يرتكز على استراتيجية لم يعتمدها من سبقوه بـ”وضع الرجل المناسب…
Nieuws
12 Dec 2024
3 min leestijd
الرباط | الاستقلاليون عازمون على تغيير موقعهم الثالث - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - الرباط | الاستقلاليون عازمون على تغيير موقعهم الثالث
Lees verder met een ledenaccount
Maak gratis een account aan of meld u aan om het volledige artikel te lezen.
