تعرف مدينة مكناس انفلاتا أمنيا مع تفشي الإجرام والسرقة بالعنف، خاصة في الفترات المسائية، ما يضع العديد من المواطنين أمام مصيدة اللصوص والمنحرفين.
فمستوى الإجرام في مدينة مكناس يطرح الكثير من التساؤلات حول الأسباب الحقيقية وراء عودة مظاهر الإجرام والسرقات والاعتداءات على المواطنين، خاصة في الأحياء الشعبية، مما يتطلب تحديات جديدة بالنسبة للمصالح الأمنية إلى جانب المجلس الجماعي الذي عليه توفير المعدات والإمكانيات والمساهمة بدوره في محاربة الإجرام الذي يسيء لصورة وسمعة العاصمة الإسماعيلية.
فالعديد من الضحايا يتعرضون للسرقة بالعنف باستعمال السلاح الأبيض، مما يولد شعورا كبيرا لدى المواطنين بغياب الأمن العام داخل المجتمع المكناسي، والتي تزايدت في الفترة الأخيرة حيث يلجأ اللصوص لسرقة الهواتف والمحفظات والحلي والمال، حيث يتربصون بالمارة ليلا وفي الصباح الباكر.
ومن أبرز الأسباب التي تساهم في تفشي الإجرام والسرقة بالعنف، الفقر والبطالة وغياب التكوين بالنسبة للشباب، والتهميش الاجتماعي الذي تعرفه ال…
Nieuws
22 Jan 2026
1 min leestijd
تفشي الإجرام في العاصمة الإسماعيلية يحول حياة المواطنين إلى خوف مستمر - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - تفشي الإجرام في العاصمة الإسماعيلية يحول حياة المواطنين إلى خوف مستمر
Lees verder met een ledenaccount
Maak gratis een account aan of meld u aan om het volledige artikel te lezen.
