تشهد بلادنا هذه الأيام حملة كبيرة لتحرير الملك العمومي، وقد استحسن المواطنون هذه العملية، لكن بفاس، وخاصة ساكنة منطقة “واد فاس”، فإنها تعيش معاناة كبيرة مع فوضى وعشوائية “الفراشة”، وقد طال الأمد وتوقفت الشكاوى وتعب السكان من التظلم الذي تتعرض له ساكنة سويقة “واد فاس” (زنقة 24 و25) وما تفرع عنهما وصولا إلى مواقف السيارات وامتدادا إلى الشوارع المجاورة.
ولطالما طالبت ساكنة “واد فاس” الجهات المعنية لإزالة “الفراشة” من هذه الأماكن، لكن دون جدوى، ووقد أصبحت الحالة يرثى لها.. فالساكنة لا تستطيع مغادرة المنازل ولا تستطيع الولوج إلا بصعوبة من كثرة الازدحام وعرض السلع المختلفة من خضر وفواكه ودجاج وسمك وكل ما يخطر بالبال، و”التبراح” بأصوات مزعجة، والساكنة لا تنام صباح مساء، ولن تستطيع الجلوس مع أولادك على مائدة واحدة من كثرة ما تسمعه من النوافذ من كلام نابي بينهم، ووصل الأمر ببعض السكان لتأجير منازلهم والرحيل إلى وجهة ثانية، وهناك من يريد بيع شقته لكن الثمن وصل إلى نصف ما تستحقه، وأول ما تفتح النا…
Nieuws
24 Dec 2024
2 min leestijd
صرخة ساكنة "واد فاس" بسبب التجارة المفروشة بفوضوية - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - صرخة ساكنة "واد فاس" بسبب التجارة المفروشة بفوضوية
Lees verder met een ledenaccount
Maak gratis een account aan of meld u aan om het volledige artikel te lezen.
