أثار خروج رئيس الجماعة الترابية لتطوان إلى الميدان مباشرة بعد انهيار جزء من مقر البلدية القديمة وسط المدينة، تساؤلات واسعة في أوساط الرأي العام المحلي حول طبيعة هذا التحرك، هل يندرج في إطار الاستباق والتفاعل المسؤول مع الخطر، أم أنه جاء نتيجة ضغط شعبي وإعلامي متزايد ؟
فقد لاحظ عدد من المواطنين انتقال رئيس الجماعة من مكتبه الكائن بالحي الإداري، إلى موقع الحادث، حيث قام بمعاينة الأضرار التي لحقت بالبناية، والتي تُعد من المعالم الإدارية والتاريخية بالمدينة، غير أن هذا الحضور الميداني، رغم أهميته، أعاد إلى الواجهة نقاشا أوسع حول طريقة تدبير ملف البنايات الآيلة للسقوط، خصوصا التاريخية منها، والذي يظل من أبرز التحديات التي تواجه تطوان.
ويؤكد متتبعون أن رئيس الجماعة، المنتمي لحزب الأحرار، لم يعرف عنه القيام بزيارات ميدانية مماثلة خلال فترات سابقة، خاصة عقب الانهيارات التي شهدتها بعض المنازل خلال التساقطات المطرية الأخيرة، وكذلك السور الحاجز لرياض الشلال، الذي بدأ في الانهيار ويشكل خطرا على سلام…
Noticias
10 Apr 2026
2 min de lectura
الضغوط تدفع رئيس جماعة تطوان إلى الميدان - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - الضغوط تدفع رئيس جماعة تطوان إلى الميدان
Continúa leyendo con una cuenta
Crea una cuenta gratuita o inicia sesión para leer el artículo completo.
