الأسبوع – زهير البوحاطي
في مشهد يعكس حجم المعاناة التي يعيشها سكان القرى والمداشر بإقليم تطوان، تتواصل المبادرات التطوعية الهادفة إلى فك العزلة عن عدد من المناطق الجبلية التي طالها التهميش لسنوات طويلة، في ظل غياب أي تدخل فعلي من طرف المجالس المنتخبة أو الجهات المعنية.
فبعد أن انتشرت خلال الأسابيع الأخيرة مبادرات شبابية بجهة الشمال تهدف إلى فتح المسالك الطرقية وتحسين ظروف العيش في العالم القروي، أقدمت ساكنة مدشر “بني حاتم العليقة” التابع للجماعة القروية بني حرشن بإقليم تطوان، على إطلاق مبادرة محلية نوعية اعتمدت فيها الساكنة على إمكانياتها الذاتية ومعداتها البسيطة لتعبيد المسالك الترابية وتفريشها بالإسمنت، من أجل تسهيل تنقل السكان وفك العزلة عن الدواوير المجاورة. هذه المبادرة التضامنية تعكس ـ حسب العديد من المتتبعين ـ فشل المجالس المنتخبة المتعاقبة في أداء دورها التنموي، وتفضح واقع اللامبالاة الذي يطبع تدبير الشأن المحلي، حيث اضطر المواطنون إلى القيام بمهام يفترض أن تتكفل بها الجماعات ال…
Noticias
22 Nov 2025
2 min de lectura
سكان قرى تطوان يتكفلون بتهيئة المسالك الطرقية عوض المجالس المنتخبة - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - سكان قرى تطوان يتكفلون بتهيئة المسالك الطرقية عوض المجالس المنتخبة
Continúa leyendo con una cuenta
Crea una cuenta gratuita o inicia sesión para leer el artículo completo.
