كل الإجراءات اللوجستيكية اتخذت بعد دراسة معمقة لاختيار الموقع السياحي اللائق بعاصمة تختزل عدة عواصم مهنية وثقافية وسياسية واجتماعية. كل هذه الصفات جعلت من الرباط ذات المساحة 116 كلم² و20 كلم من الساحل مؤهل لاحتضان أطول “ريفييرا” في إفريقيا وأروع كورنيش على ضفة نهر أبي رقراق على امتداد 15 كلم، عاصمة سياحية لا تمنّ بطبيعتها الخلابة والطبيعة على الساحل الأطلسي وضفة الوادي، ولكن تريد تمتيع سياحها بمناطقها الخضراء وطقسها المعتدل على طول السنة وغابات ضواحيها من أشجار الفلين وثمارها من البلوط على عشرات الآلاف من الهكتارات، هذه الكنوز المخفية اكتشفها مؤخرا بعض شيوخ الخليج العربي فشيدوا بها إقامات لهم.
وهنا نستغرب للدعاية السياحية، والتي لم تتمكن من النفوذ إلى أكبر العواصم الخليجية مثل الرياض والدوحة وأبوظبي، مكتفية بعواصم الغرب المعروفة بنوعية سياحها، ونقولها بكل موضوعية، فالعروض المقدمة تفتقد للجاذبية أمام المنافسة السياحية العالمية، فالشمس والكسكس والشاي لم تعد بتاتا تغري السياح إلا لطبقات معي…
Noticias
15 Jun 2025
2 min de lectura
السياحة.. الطريق السيار من الخليج العربي إلى الرباط - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - السياحة.. الطريق السيار من الخليج العربي إلى الرباط
Continúa leyendo con una cuenta
Crea una cuenta gratuita o inicia sesión para leer el artículo completo.
