تكاد المواثيق الدولية والمعاهدات الدبلوماسية والاتفاقيات السياسية بين المغرب والبلدان الموقعة عليها، لا تخلو من فقرة تتضمن احترام وتقدير الشعوب المنعوتة بالصديقة، والشقيقة، وهي عبارات فضفاضة جرت بها العادة في الأعراف الدولية المتجاوزة منذ انبلاج عصر الذكاء الاصطناعي، الذي فرض على الجميع الوضوح في العلاقات وتفسير المصالح المتبادلة عملا بمبدأ “رابح-رابح”، ولتذهب شعارات: “الأخوة والصداقة” إلى حيث تركن المهملات.
وهذا ما اعتمده المغرب في الآونة الأخيرة مع دول استهانت بنهضته وتنكرت لفطنة شعبه، وغامرت بالإبقاء على مواقفها للاستمرار في التسويف، بينما الأسس الدبلوماسية واضحة، إما “معنا” أو “ضدنا”، ومناسبة هذا الموضوع هو التذكير بأمجاد الدبلوماسية، وستبقى مجرد مقدمة مادام موضوع “الإهانة” لا يزال قائما بشكل مخجل وفي العاصمة السياسية والإدارية والدبلوماسية، وهي تتفرج على بهدلة الرباطيين، بإجبار طالبي تأشيرات التنقل خارج المملكة من القنصليات الأجنبية، على الموافقة على شروط أين هي منها شروط الخزيرات،…
Noticias
07 Jun 2025
3 min de lectura
الرباط | "بهدلة" طالبي التأشيرات في العاصمة الدبلوماسية - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - الرباط | "بهدلة" طالبي التأشيرات في العاصمة الدبلوماسية
Continúa leyendo con una cuenta
Crea una cuenta gratuita o inicia sesión para leer el artículo completo.
