بعد تأمين شوارع الرباط بكاميرات متطورة
كل المحاولات والمخططات الرامية إلى الارتقاء بوظائف المجالس المنتخبة ومهام إداراتها إلى مصاف العواصم الراقية، لا نقول باءت بالفشل، ولكن تم وأدها حتى قبل ظهورها، ولدر الرماد في عيون المرتفقين، زينت ممرات مكاتب هذه المجالس والمكاتب الإدارية والتقنية بلافتات تخبر بأن “الإدارة في خدمة المواطن” وكأن هذه الإدارة تعلم نفور الرباطيين منها وغضبهم عليها لـ”تكبّر” العاملين بها وتجبرهم على السائلين عن حقوقهم وقضاء مآربهم، حتى أضحت هذه الإدارات عكس واجباتها ومتخصصة في العرقلة بالبحث عن أي مبرر لرفض القيام بأي خدمة مطلوبة اللهم إلا إذا تنازل “المخدوم” وقبِل مكرها بأن يُتعامل كـ”زبون” على اقتناء سلعة من محتكريها بدل أن يكون مؤتمنا عليها وما هو إلا عنصر لتفعيل الخدمة المفروضة بالقانون لصالح المرتفق.
إن بعض إداراتنا، خصوصا منها المحلية، التي تستمد نفوذها وتستفيد من سلطات الرباطيين وضرائبهم، جد متخلفة في كل مناحي اختصاصاتها ومن أهمها “خدمة المرتفق” ولو بالكلمة الطيبة وا…
Noticias
02 Apr 2025
2 min de lectura
الرباط | هل تعمم التجربة على مجالس العاصمة والإدارات ؟ - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - الرباط | هل تعمم التجربة على مجالس العاصمة والإدارات ؟
Continúa leyendo con una cuenta
Crea una cuenta gratuita o inicia sesión para leer el artículo completo.
