تعيش مدينة الخميسات على وقع التهميش على جميع المستويات، الثقافية والاقتصادية والاجتماعية والتنموية، بحيث لا تنال نصيبها من المشاريع الحيوية والأساسية التي تزخر بها مدن أخرى مثل العاصمة الرباط وسلا وتمارة والقنيطرة، وذلك بالرغم من نداءات العديد من الفاعلين والنشطاء والفنانين من أجل النهوض بواقع المدينة وجعلها على قدر من مستوى بقية المدن الأخرى التي تنتمي إلى الجهة، عبر إنجاز مشاريع وأوراش، ولم لا تحويلها إلى مدينة سياحية مثل أصيلة أو الصويرة أو شفشاون، خاصة وأنها تتوفر على مؤهلات طبيعية، وصناعة تقليدية أمازيغية مميزة، إلى جانب الفلكلور والفن الأمازيغي.
ويرى العديد من الفاعلين أن المشاكل التي تتخبط فيها الخميسات، تكمن في المجالس المنتخبة والفعاليات التي تتولى تدبير شؤون المدينة منذ عقود، والتي لم تقدم أي إضافة تنموية حقيقية للنهوض بهذه المدينة الأصيلة، بسبب غياب الإرادة السياسية لدى الأحزاب التي تولت أمور المدينة، خاصة الأحرار والاستقلال والحركة الشعبية والاتحاد الدستوري، والتي شاركت في ت…
Noticias
01 Apr 2026
2 min de lectura
الخميسات المظلومة تنمويا واقتصاديا من قبل أبنائها - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - الخميسات المظلومة تنمويا واقتصاديا من قبل أبنائها
Continúa leyendo con una cuenta
Crea una cuenta gratuita o inicia sesión para leer el artículo completo.
