ما يجري في قلب البادية والقرى والجماعات التابعة لإقليم الصويرة، يعيش آلاف السكان في وضع لا يخلو من الغرابة والمرارة.. هؤلاء الذين استقر أجدادهم في هذه الأرض منذ أكثر من مائة عام، يُحرمون اليوم من حق بسيط وأساسي: بناء غرفة إضافية، أو مطبخ، أو مرحاض لأسرهم المتنامية.
في مشهد يتكرر باستمرار، يُفاجأ السكان الأصليون عند قيامهم بأي محاولة لبناء أو توسيع مساكنهم المتواضعة، بتدخل السلطات لهدم ما تم تشييده، بحجة غياب التراخيص، فالأمر قد يبدو قانونيا في ظاهره، لكنه يكشف عن مفارقة صارخة وغير مقبولة، إذ في الوقت الذي تُمنع فيه الساكنة المحلية من أبسط حقوق العيش الكريم، يُسمح لأجانب ومغاربة من خارج المنطقة ببناء مساكن فاخرة ودور ضيافة، وبشكل علني لا يخلو أحيانا من استعراض، والسر؟ وسطاء وطرق ملتوية: سماسرة، تقنيون بالجماعة، حفارو آبار، أو عمال بناء، حيث تتم المعاملات تحت الطاولة، والنتيجة واحدة: من يملك المال والوساطة يبني حيث يشاء، بينما يُعاقب الفقير لمجرد محاولته تحسين ظروف عيشه.
وتبقى الحكاية الأكثر إ…
Noticias
12 Aug 2025
2 min de lectura
تفضيل الأجانب على أبناء الصويرة في مشاريع البناء - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - تفضيل الأجانب على أبناء الصويرة في مشاريع البناء
Continúa leyendo con una cuenta
Crea una cuenta gratuita o inicia sesión para leer el artículo completo.
