تحولت شواطئ ضواحي مدينة أكادير إلى ملك خاص لدى بعض منعدمي الضمير، والخارجين عن القانون الذين قاموا بتحويل الملك البحري إلى ملك خصوصي، من خلال احتلال الرمال ومساحات شاسعة، والنموذج من شاطئ إيموران شمال أكادير، حيث وجد المصطافون أنفسهم محاصرين بالمظلات والكراسي والطاولات المخصصة للكراء، وحرمانهم من الجلوس والاستجمام.
والغريب أن هناك أشخاصا لا يتوفرون على أي ترخيص من المجلس الجماعي أو من السلطات المحلية، تحولوا إلى أرباب الشواطئ يحتلون مساحات كبيرة بحماية من جهات مجهولة أو بتواطؤ من قبل بعض المنتخبين والأعوان، بالرغم من تعليمات والي جهة سوس ماسة، سعيد أمزازي، الذي دعا رجال السلطة إلى محاربة احتلال الشواطئ والملك البحري، لكن الواقع حاليا يعرف فوضى وسيطرة من قبل هؤلاء في غياب السلطات المحلية.
فقد حول محتلو شاطئ إيموران الشريط الساحلي إلى فضاء خاص بالأداء، بسبب نشرهم للمظلات الخاصة والكراسي على مساحات شاسعة وطويلة، ما يحرم الكثير من المواطنين من فرصة الاستمتاع برمال الشاطئ، خاصة في ظل الأثمنة…
Noticias
07 Jul 2025
2 min de lectura
شواطئ شمال أكادير تتحول إلى مستعمرات لتجار المواسم الصيفية - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - شواطئ شمال أكادير تتحول إلى مستعمرات لتجار المواسم الصيفية
Continúa leyendo con una cuenta
Crea una cuenta gratuita o inicia sesión para leer el artículo completo.
