أخبار
22 Jun 2012
4 دقائق قراءة
ورزازات، قطب عالمي للطاقة الخضراء
إن هبوط الطائرة الشمسية التجريبية سولار إمبلس في ورزازات ليلة الخميس إلى الجمعة هو حدث ذو دلالة بالغة بالنسبة للمغرب، الذي تعزز كمركز عالمي مستقبلي للطاقة الشمسية.
كان الجهاز الذي يطير دون أي قطرة وقود، يحلق في المساء فوق الموقع المستقبلي لأول محطة للمجمع الشمسي بورزازات، حيث توجد واحدة من أكبر محطات الطاقة الشمسية الحرارية في العالم.بفضل مخطط شمسي طموح، أطلق عام 2009 تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس، يطمح المغرب إلى بناء، بحلول عام 2020، خمس حدائق شمسية تسمح بتجنب انبعاث، على المدى البعيد، 3,7 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون. يتعلق الأمر باستراتيجية على المدى المتوسط والبعيد التي يعد المكون الرئيسي لها هو المخطط الوطني المغربي للطاقة الشمسية، الذي يراهن على إنتاج 2000 ميغاوات بحلول عام 2020. سيسمح أيضاً للمغرب بالوفاء بالالتزامات التي تم التعهد بها خلال قمتي الأمم المتحدة حول المناخ وفي إطار الاتحاد من أجل المتوسط. ستغطي محطة ورزازات، على المدى البعيد،3040 هكتاراً، في منطقة صحراوية على بعد حوالي 9 كم من المدينة. يجب أن يصل إنتاجها إلى 500 ميغاوات. تفتح المرحلة الأولى الطريق لإنجاز إنتاج 160 ميغاوات، مما يجنب بالتالي انبعاث 240 ألف طن من ثاني أكسيد…
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
