أخبار
30 Mar 2013
3 دقائق قراءة
النقل العمومي في المنطقة الحمراء
المستعملون يطالبون بمراقبة صارمة لسيارات الأجرة والحافلات.
تشهد مدينة المحمدية توسعاً وتمدناً متسارعين انعكسا على حركة السير التي أصبحت أكثر كثافة. وفي هذا السياق، يجد النقل العمومي، وخاصة الحضري، صعوبة في تلبية احتياجات المواطنين. ويؤكد أحد منتخبي المدينة أن "إشكالية النقل أصبحت مقلقة بشكل متزايد، فهي تثير المشكلة الأزلية لصعوبات التنقل الحضري. وهو رهان كبير يتطلب تأهيل القطاع". وأضاف أنه تم بذل جهود لتعويض ضعف بنية الشبكة الطرقية، لكن لا يزال هناك الكثير للقيام به لتدبير التنقلات المكثفة لمستعملي النقل العمومي. وباعتباره قطاعاً ذا أولوية ورافعة للتنمية السوسيو-اقتصادية، يواجه النقل الحضري في المحمدية ونواحيها مشاكل جدية تنعكس على المستخدمين، حيث تترك حالة بعض الحافلات وسيارات الأجرة الكثير مما يجب تحسينه.يضاف إلى ذلك نقص الوعي المدني لدى بعض السائقين الذين لا يحترمون مقتضيات قانون السير: الحمولة الزائدة، السرعة المفرطة... وتستمر سيارات الأجرة القديمة في العمل دون الخضوع للفحص التقني، رغم أن قرار 24 يناير 1953 المتعلق بشرطة المرور يفرض على سيارات…
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
