FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن المحمدية

المحمدية، التي كانت تسمى سابقاً فضالة، هي مدينة مغربية تقع بين الرباط...

الأخبار في المحمدية

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ جماعة.

أخبار 26 Nov 2012 3 دقائق قراءة

جامعة الحسن الثاني تواصل تطورها

زيادة عدد الموظفين التدريسيين، وأعداد الطلبة، وعدد المسالك والوحدات: جامعة الحسن الثاني المحمدية-الدار البيضاء تتبع الأهداف المرسومة من قبل البرنامج الاستعجالي 2009-2012.
جامعة الحسن الثاني تواصل تطورها

تقرير سنوي يتعلق بالإنجازات برسم سنة 2011. إنه أحد أحدث منشورات جامعة الحسن الثاني المحمدية-الدار البيضاء (UH2MC). الإنجازات المعنية مرتبطة بالأهداف الواردة في مشروع تطوير الجامعة، تماشياً مع البرنامج الاستعجالي 2009-2012 الذي رسم الطريق الواجب اتباعها لتمكين الجامعات من رفع التحديات الكبرى التي تواجهها، لا سيما زيادة طاقتها الاستيعابية وتحسين جودة التكوينات لمواكبة الأوراش التي انخرط فيها المغرب. يتعلق مشروع تطوير جامعة الحسن الثاني المحمدية-الدار البيضاء بالحكامة والتكوين والبحث العلمي، ويتمحور حول الأهداف الرقمية للبرنامج الاستعجالي. ويشمل ذلك تطوير عرض التكوين، ومحاربة التكرار والهدر الجامعي، وتحسين قابلية تشغيل الخريجين، وتشجيع البحث العلمي، وتعزيز كفاءات موظفي الجامعة، بالإضافة إلى تحسين حكامة المؤسسة الجامعية وتعزيز استقلاليتها. وذكرت وكالة المغرب العربي للأنباء أن الجامعة، "لترسيخ الحكامة الجيدة وإعدادها للاستقلالية المنصوص عليها في القانون 01.00، وجهت أنشطتها خلال سنة 2011 نحو تعزيز وتحديث هيئاتها، التي من المفترض أن تتيح لها فرصة التدبير الذاتي وتمنحها إمكانية العمل والابتكار مع مراعاة متطلبات المحيط السوسيو-اقتصادي". وللتذكير، فإن تطلعات مشروع التطوير تتعلق ببرامج التكوين الأساسي والمستمر، وسياسة البحث، والتنظيم الإداري، بالإضافة إلى تطوير الشراكات المؤسساتية بهدف تحسين الموارد البشرية والمادية. وفيما يتعلق بالتكوين، يُشار إلى أن الجامعة قدمت مجموعة من التكوينات التي تلبي احتياجات محيطها السوسيو-اقتصادي، بمعدل تأطير بيداغوجي يفوق المعدل الوطني. كما يشير التقرير إلى تعزيز العلاقات الوطنية والدولية للجامعة. "مجال تطبيق الاتفاقيات الوطنية في 2011 شمل تعزيز التعاون في مجال البحث العلمي، والتكوين المستمر لفائدة الموظفين، والتدريب لفائدة الطلبة، وتنظيم تظاهرات علمية وتقنية ذات اهتمام مشترك".

تتمثل الأهداف المحددة من خلال تطوير علاقات التعاون والشراكة، من بين أمور أخرى، في تبادل الطلبة في التكوين الأساسي، وتشجيع استقبال طلبة في التكوين الدكتوراه ولإجراء تدريبات في مختبرات الجامعات أو في المقاولات الشريكة، بالإضافة إلى توفير مشاركة متبادلة في المؤتمرات والندوات والدورات التي تنظمها إحدى الجامعتين. وتؤكد نفس المصدر أنه "في إطار الشراكة الدولية، كثفت الجامعة تبادل الأساتذة الباحثين والموظفين الأكاديميين والتقنيين والطلبة، وسهلت المشاركة المتبادلة في مشاريع البحث وإعداد تكوينات مشتركة". وأخيراً، وبالنظر إلى التطور السريع الذي يميزها، سجلت الجامعة زيادة في عدد الموظفين التدريسيين والإداريين والتقنيين، وأعداد الطلبة، وعدد المسالك والوحدات، بالإضافة إلى المعدات والمرافق اللازمة.


الاستجابة للامركزية

جامعة الحسن الثاني المحمدية-الدار البيضاء، التي أُنشئت نواتها الأولى عام 1984 للاستجابة للامركزية المؤسسات الجامعية، تحتل مكانة مهمة ضمن الجامعات المغربية نظراً لموقعها الجغرافي الخاص، الواقع بين العاصمة الاقتصادية والعاصمة الإدارية. وقد استطاعت هذه المؤسسة بناء سمعتها بفضل الجهود التي بذلها الجسم التدريسي والباحث والموظفون الإداريون الذين حددوا هدفاً واضحاً: تكييف التكوين والبحث في الجامعة مع متطلبات التنمية المندمجة على المستويات المحلية والجهوية والوطنية والدولية. تتوفر الجامعة على 77 مختبراً للبحث معتمداً، بالإضافة إلى 8 وحدات بحث مرتبطة بالمركز الوطني للبحث العلمي والتقني (CNRST) و5 مراكز للدراسات في الدكتوراه. باختصار، يوفر المحيط الاقتصادي والاجتماعي لجامعة الحسن الثاني المحمدية-الدار البيضاء فضاءً ملائماً لتطوير المعرفة. كما يتيح لها إقامة شراكات وعلاقات مع مقاولات الجهة من خلال اتفاقيات التعاون وبرامج البحث.

استمع
الحجم: