أخبار
15 Aug 2012
3 دقائق قراءة
استراتيجية الشوارع ذات الاتجاه الواحد فشلت
- قوضت مواقف السيارات العشوائية جهود أولئك الذين كانوا يأملون في تغيير العقليات.
- المنع الذي يوصف بأنه منظم لحركة المرور يفاقم مشكلة الازدحام.
- المنع الذي يوصف بأنه منظم لحركة المرور يفاقم مشكلة الازدحام.
تطمح مدينة المحمدية، رغم بعض الإكراهات، إلى احتلال مكانة متميزة على المستوى الوطني وضمان تنميتها في انسجام مع طموحات سكانها. وفي هذا السياق، عززت تهيئة بعض المحاور والشوارع البنية التحتية الطرقية الحضرية للمدينة، لكنها لم تحل المشاكل الشائكة للتنقل الحضري. أصبح القيادة في المحمدية، خاصة في عطلات نهاية الأسبوع وخلال الموسم الصيفي، معاناة حقيقية، ولم يكن لفرض اتجاهات السير الواحدة التأثير المتوقع على انسيابية المرور. لقد قوضت مواقف السيارات العشوائية جهود أولئك الذين كانوا يأملون في تغيير العقليات. الوضع خطير، بل ومثير للقلق، وتفاقم بسبب نقص الوعي المدني لدى بعض مستخدمي الطريق وحالة بعض محاور المدينة التي تتطلب توسيعاً. وفي غياب مواقف سيارات مهيكلة مجهزة بالمعدات المناسبة، تعاني مساحات الوقوف التي تتكاثر من مشاكل خطيرة: فوضى، عشوائية، عدم وجود إشارة للأسعار، إلخ. بعيداً عن المشاكل المقلقة للتنقل الحضري، ما يزعج أكثر هو نقص الوعي المدني لدى البعض الذين لا يترددون في ركن سياراتهم على أرصفة بع…
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
