FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن المحمدية

المحمدية، التي كانت تسمى سابقاً فضالة، هي مدينة مغربية تقع بين الرباط...

الأخبار في المحمدية

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ جماعة.

أخبار 26 Jul 2012 3 دقائق قراءة

المحمدية على إيقاع رمضان

- تغيرت العادات، لكن السكان لا يزالون متمسكين بالتقاليد.
- أنشطة دينية واجتماعية تنشط المدينة.
المحمدية على إيقاع رمضان

يضفي شهر رمضان على مدينة المحمدية صدى وجاذبية خاصين. يعيش السكان، السعداء باستقبال شهر التقوى هذا، وتيرة جديدة يومياً. يؤكد أحد سكان المحمدية: «تتغير العادات في هذه المدينة حيث يتعايش الحديث مع التقليدي». إن كون هذه المدينة الصغيرة تأوي سكاناً جاؤوا من مختلف مناطق المملكة يمنحها جانباً خاصاً مرتبطاً بالعادات. في المساء، عند الإفطار، يجلس جميع أفراد العائلة حول مائدة واحدة، مما يخلق جواً حقيقياً من الاسترخاء والبهجة. إنها واحدة من أكثر اللحظات دفئاً حيث تجتمع العائلات حول أطباق وتخصصات فن الطبخ المغربي. تخبرنا ربة بيت: «التمر، العسل، القهوة، الشاي، الأسماك، البيض، الحساء (الحريرة)، الحلويات والتخصصات المغربية (الشباكية، الملوي، سلو...) حاضرة دائماً على مائدتنا بالإضافة إلى طبق سمك أو لحم». وفقاً لمسؤولي المدينة، فإن أسواق المحمدية مزودة بشكل طبيعي بالمواد الغذائية الأساسية، على الرغم من الطلب القوي. أسعار الأسماك، التي يكثر الطلب عليها خلال هذا الشهر، والتي ارتفعت، لم تثبط عزيمة بعض المعتادين. ومن أجل حماية أفضل للمستهلكين، لا ترتاح مصالح المراقبة هذا الشهر. فهي تفحص بدقة كل ما يتعلق بالعرض الشامل للمنتجات والخدمات، والجودة، والنظافة الغذائية... بعد الإفطار، يشاهد بعض سكان المدينة التلفاز بينما يلتقي آخرون بعد صلاة «التراويح» في المقاهي. تشكل الرياضة إحدى الانشغالات الرئيسية لسكان المحمدية خلال رمضان. الهرولة، المشي، وكرة القدم تحظى بتقدير كبير.

من جهة أخرى، تبلغ الرسوم ذروتها في القصبة وبالقرب من النافورة. يؤكد هذا الطالب الذي يقضي عطلته في المحمدية: «يجب على المصالح المعنية توجيه جهودها من خلال برمجة المزيد من الأنشطة الدينية مثل مسابقات تجويد القرآن، والأمسيات الفنية، والرياضية، والثقافية...». شهر رمضان هو أيضاً فترة ممتازة تمنحنا دروساً غير مسبوقة عن الحياة وتضفي دينامية جديدة على العمل الاجتماعي القائم على التطوع والتضامن. في المحمدية، أصبحت الأعمال الاجتماعية تقليداً لتنشيط قيم الأخلاق ودعم المحتاجين. تعمل الجمعيات الخيرية، والمحسنون، والجماعة، كل من جانبه، لرسم البسمة على شفاه الأكثر احتياجاً. يخبرنا فاعل جمعوي: «الأمنية هي أن تبرمج الجمعيات الخيرية زيارات للمستشفى، وللسجن، وللجمعية الإسلامية الخيرية، وللمسنين المعوزين لتعزيز شعور التضامن تجاه هذه الفئة من السكان التي غالباً ما يتم نسيانها». تتم محاربة الهشاشة والإقصاء أيضاً في المحمدية من خلال حملات تحسيسية ضد بعض الأمراض. يضفي رمضان لمسة مختلفة حقاً على سكان المحمدية. فهو يمتزج بحياة المواطنين مذكراً بأهمية التقليد والدين.


سجل روحي

رمضان في المحمدية هو أيضاً شهر للصلاة والتقرب إلى الله. يستغل البعض هذه الفترة الفريدة للذهاب إلى المسجد لأداء «التراويح». يتدفق ملايين المصلين من جميع الأعمار نحو مختلف مساجد هذه المدينة للصلاة والتعبد.

جو من التضحية والخضوع يعزز خلال شهر الفرح، والصلاة، والصدقة هذا، شعور التضامن والأخوة بين المسلمين. في مختلف المساجد، تم اتخاذ تدابير لاستقبال المصلين وتمكينهم من أداء الصلوات في ظروف جيدة.

استمع
الحجم: