FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن فاس المدينة

مدينة فاس، المعروفة في بدايتها باسم فاس البالي، أسسها إدريس الأول على...

الأخبار في فاس المدينة

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ جماعة.

مهرجان 09 Mar 2016 3 دقائق قراءة

التراث الطهوي للمتوسط في صلب الاهتمام بفاس

التراث الطهوي للمتوسط في صلب الاهتمام بفاس

تستعد مدينة فاس لتكون قبلة للدبلوماسية الطهوية، طيلة فترة هذا الحدث الفريد. ويتعلق الأمر بالدورة الأولى لمهرجان فاس للدبلوماسية الطهوية، المقرر تنظيمه من 14 إلى 17 أبريل، حول موضوع «الدبلوماسية الطهوية والثقافات المتوسطية في خدمة السلم». وعلى مدى ثلاثة أيام، يكرس الحدث مدن فاس، وإشبيلية، ومونبلييه، وبرلين، وباليرمو، وإسطنبول، وبيروت، من خلال برنامج فني انتقائي يركز على فن الطبخ المتوسطي في عالم «كتاب روجر»، للجغرافي المغربي الإدريسي.

من فاس إلى إشبيلية، مروراً بمونبلييه، وبرلين، وباليرمو، والقسطنطينية-إسطنبول، وبيروت، يعيد مهرجان فاس للدبلوماسية الطهوية زيارة روائع فن الطبخ المتوسطي في عالم «كتاب روجر»، للجغرافي المغربي الإدريسي. وهكذا، من 14 إلى 17 أبريل، ستكرس مدينة فاس هذه المدن الست الأخرى من خلال برنامج غني ومتنوع. وسيكون الجمهور على موعد مع معارض فوتوغرافية لخرائط الإدريسي للمدن المحتفى بها (فاس، إشبيلية، مونبلييه، برلين، باليرمو، القسطنطينية-إسطنبول، وبيروت)، وسهرات غالا، وموائد مستديرة.

كل يوم، سيتم الاحتفاء بمدينتين. وسيعيش طباخان تجربة أسواق المدينة العتيقة. هذا المهرجان، المنظم بشراكة مع العديد من التمثيليات الدبلوماسية، يندرج أولاً «في إطار رغبة المغرب في تنفيذ استراتيجية لتنمية وتثمين تراثه اللامادي، وفي هذه الحالة، الطريقة التي انخرط بها تراثه الطهوي منذ القرن الثاني عشر - عصر الجغرافي المغربي الإدريسي - إلى يومنا هذا، في الحوض المتوسطي»، يقول فوزي الصقلي، مبادر هذه التظاهرة.

وهكذا، وعلى مدى ثلاثة أيام، حول موضوع «الدبلوماسية الطهوية والثقافات المتوسطية في خدمة السلم»، سيكتشف الجمهور الخصوصيات الطهوية للمدن المحتفى بها. «كل وصفة، والتي لا تزال تشكل رموزاً لهذه المدن حتى اليوم، هي أيضاً نتيجة لرحلات المكونات التي سلكت خاصة طريق المتوسط كما وصفه في القرن الثاني عشر الإدريسي»، يتابع فوزي الصقلي. يجب القول إن هذا المهرجان يريد أن يكون أول مشروع بهذا الحجم الدولي يرى النور في سياق جهة فاس-مكناس الجديدة بتنوعها الثقافي العربي-الأندلسي، والأمازيغي، والعبري. وفي هذا الصدد، عقد اجتماع مخصص للإنشاء الرسمي للدورة الأولى للمهرجان يوم 4 مارس بولاية جهة فاس-مكناس، تحت رئاسة الوالي، السعيد زنيبر، وبحضور مختلف سلطات ومؤسسات الجهة، بالإضافة إلى ممثلي مختلف السفارات.

وقد كان هذا المشروع موضوع نقاش معمق خلال هذا الاجتماع قبل أن يتم اعتماده رسمياً بالإجماع. وفي برنامج هذه الدورة الأولى، ستكون هناك أيضاً ورشات للطبخ في مؤسسات عمومية للتكوين الفندقي بالمدينة، تحت إشراف كبار الطباخين الوطنيين والأجانب. وستنظم عدة محاضرات بعد الظهر طيلة أيام المهرجان، واحدة لكل طباخ من الطباخين المحتفى بهم، وأخرى لمؤرخين وخبراء آخرين. وكل مساء، سيتم تنظيم مآدب عشاء، مؤدى عنها أو لا، في Riad مختار. كما سيكون هناك عرض لعدة أفلام، منها «كسكسي بالبوري» لعبد اللطيف كشيش، و«الفهد» للوتشينو فيسكونتي، و«مطبخ القصر» لكريستيان فانسون. وسيتم وضع «مسار تذوق» في حديقة جنان السبيل، دائماً حول موضوع المسارات التي اختارها الإدريسي.

استمع
الحجم: