أخبار
27 Apr 2013
4 دقائق قراءة
المتنقلون يومياً عبر المكتب الوطني للسكك الحديدية يصبرون على معاناتهم
صباح شتوي في محطة القطار بالرباط أكدال. تنزل نعيمة من السيارة بعد أن ودعت أطفالها وزوجها. تسرع الخطى نحو المحطة. اليوم رمادي وممطر. على الرصيف، ينتظر عشرات المسافرين بلهفة. البعض يراقب الأفق في انتظار متوتر، والبعض الآخر يروح ويجيء، بعد أن أعلنت الموظفة عن تأخير لمدة خمس وعشرين دقيقة. يزداد عددهم مع تأجيل المواعيد الأخرى. يبدو أن هذا يزعج شابتنا كثيراً، ومع ذلك فقد اعتادت على ذلك منذ عامين. فجأة، يضيء وجهها عند رؤية معرفة وتتجه نحوها: "اليوم يبدأ بشكل جيد، تأخير آخر"، تقول لها كتحية. "الموعد الذي لدي اليوم في غاية الأهمية". بلا شك، فهي مسؤولة في شركة متعددة الجنسيات. وتضيف: "كل يوم يمر، أبدأ يومي بغصة في المعدة".تحيات، وعناق، وقبلات. في هذا الجو التقت ثلاث شابات. يضربن موعداً كل يوم على الرصيف. والسبب أنهن يتنقلن يومياً بين الرباط والدار البيضاء. صفارة، وأخيراً وصل القطار. يندفع المسافرون للصعود. بنبرة مسترخية توحي باعتياد طويل، تأخذ الشابات أماكنهن. في مقصورة، تنتظرهن أمينة مسرورة بوصولهن.…
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
