أخبار
25 Jun 2013
5 دقائق قراءة
«أنفا، عنصر توازن للحاضرة الكبرى للدار البيضاء»
مدينة الأحلام، مدينة مثالية، مدينة التناقضات، واجهة لمغرب حديث بجراحه وهشاشته، الدار البيضاء هي واحدة من أكبر مختبرات العمارة الحديثة. كان ليوطي قد جلب أحد أفضل مخططيه في أوائل القرن العشرين، هنري بروست، الذي كان يرى مع فرقه من علماء الاجتماع والأنثروبولوجيا والمخططين هذه الحاضرة المستقبلية في عصر السيارة وتهيئة الشوارع والمطارات في 3 مجموعات: تيط مليل، أنفا والنواصر. ثم تولى ميشيل إيكوشار وبيير ريبوليه المهمة لإنشاء الشبكات الشهيرة بين الأحياء. هذه المدينة، ابنة الحماية، كانت موضوعاً للعديد من دفاتر السفر، والأعمال الجماعية، والدراسات الأحادية أو مقالات الدوريات والكتب الجميلة. رشيد الأندلسي، أحد مؤسسي جمعية «كازاميموار»، هو من صمم «كازا آرت»، أكبر مسرح في إفريقيا مع كريستيان دي بورتزامبارك الذي كتب: «الدار البيضاء هي
لو ماتان: تقولون إن «كازا أنفا» هي فرصة عقارية تحولت إلى مشروع استراتيجي، ولكنها قبل كل شيء عنصر توازن لأكبر حقول حضرية في إفريقيا؟ كلمة عن نشأة هذا المشروع؟خضير لمريني:ولد مشروع «كازا أنفا» عقب قرار نقل أنشطة مطار أنفا القديم، مما أتاح تحرير وعاء عقاري يفوق 350 هكتاراً في قلب مدينة الدار البيضاء. وقد وفر هذا الحدث فرصة استثنائية لإنجاز مشروع حضري كبير للمستقبل قادر على المساهمة في إشعاع الدار البيضاء والارتقاء بها إلى مصاف الحواضر الدولية الكبرى، مع تلبية الاحتياجات الداخلية للتجمع الحضري.من يفعل ماذا في هذا المشروع؟خضع التصميم العام للمشروع لمسابقة دولية في التعمير شهدت مشاركة مهنيين كبار. وقد فاز بهذه المسابقة مكتب «ريشن، روبير وشركاؤهم»، حيث كان برنارد ريشن حائزاً على الجائزة الكبرى للتعمير في فرنسا عام 2005. ويقوم التوجه العمراني، الذي حدده التصميم العام للمشروع، على إعطاء الحياة لـ «مشروع مفتوح» في «فضاء مفتوح»، تم تطويره في استمرارية مع النسيج الحضري. الفكرة الأساسية هي منح مدينة ا…
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
