هل كان ولا بد من اللجوء إلى الاحتجاجات والوقفات والمسيرات في عاصمة السياسة لإثارة الانتباه إلى معاناة متضررين أو مظلومين منسيين والدستور منحهم حق الاعتماد على ممثليهم في مختلف المجالس الوطنية والمحلية، لعرض مشاكلهم أمام الجهات المعنية، وأغلبها تدبرها إدارات ومصالح خاضعة لسلطة وزارة أو جماعة أو غرفة، تقودها أو تراقبها أحزاب، ولنا 37 حزبا نصت في أهدافها على: “تنظيم وتأطير المواطنين”، وهذا التنظيم والتأطير يسند إلى أطرها ذات الكفاءة العالية في علم السياسة، ومنها تختار الأحزاب أحسن عناصرها لترشيحهم للانتخابات الجماعية والبرلمانية وللمناصب الحكومية ؟
فالمنتخبون هم عصارة من كفاءات الأحزاب السياسية قدمتهم للناخبين تحت مسؤوليتها ليفوضوا لهم سلطات تدبير شؤونهم، وهؤلاء ليضمنوا نجاعة هذا التدبير، يختارون من بينهم من ينقل – عند الحاجة – طلباتهم وملتمساتهم إلى الحكومة عن طريق غرفة المستشارين، ولمجالس العاصمة ممثل ينوب عنها ويبلغ حاجياتها مباشرة إلى السلطات المركزية، وكدنا ننسى أن لسكان الرباط 7 برلم…
消息
22 Jan 2025
2 分钟阅读时间
الرباط | فشل الأحزاب السياسية في عاصمة السياسة - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - الرباط | فشل الأحزاب السياسية في عاصمة السياسة
登录后继续阅读
免费创建账户或登录,即可阅读全文。
