消息
07 Sep 2026
16 分钟阅读时间
في الحاجة إلى تفكيك المفاهيم المؤسسة لأطروحة انفصال الصحراء -الجزء الأول- – اليوم 24
أثارت تصريحات بعض الناشطين المغاربة في المجال الحقوقي جدلا واسعا، وموجة من الامتعاض والرفض داخل الأوساط المغربية، سيما وأنها تضمنت بعض المفردات والتعابير التي عادة ما تنهل من القاموس المناوئ للوحدة الترابية، مفردات تتقاطع وتتشابه إلى حد التطابق مع السردية الانفصالية، مما يؤشر على أن هذا الاطار المؤسساتي(الجمعية المغربية لحقوق الانسان) بات ينهل تصوراته ومرجعياته […]
أثارت تصريحات بعض الناشطين المغاربة في المجال الحقوقي جدلا واسعا، وموجة من الامتعاض والرفض داخل الأوساط المغربية، سيما وأنها تضمنت بعض المفردات والتعابير التي عادة ما تنهل من القاموس المناوئ للوحدة الترابية، مفردات تتقاطع وتتشابه إلى حد التطابق مع السردية الانفصالية، مما يؤشر على أن هذا الاطار المؤسساتي(الجمعية المغربية لحقوق الانسان) بات ينهل تصوراته ومرجعياته الفكرية والنضالية من نفس التوجه الأيديولوجي لبعض التيارات المؤثرة داخل الجمعية عوض الاعتماد على المرجعية الحقوقية الكونية خاصة في ظل التحولات التي وقعت بعد انهيار جدار برلين وتفكك الاتحاد السوفياتي. وفي معرض التفاعل مع الخرجة الإعلامية لرئيس الجمعية، وبعيدا عن منطق السباب وتبادل الشتائم والنعوت القدحية، يبدو أن النقاش الداخلي حول السردية الانفصالية بات أمرا ملحا خاصة مع بعض المكونات والتيارات ذات النزعة اليسارية والحقوقية، نقاش على الأرجح قد يساعد على إعادة قراءة تفكيك المفاهيم المؤسسة لأطروحة الانفصال، وفق منطق حجاجي يستحضر كافة…
登录后继续阅读
免费创建账户或登录,即可阅读全文。
