تتواصل مأساة ضحايا زلزال الحوز وسط الخيام البلاستيكية تحت التساقطات المطرية والبرد القارس في أعالي جبال أقاليم الحوز وشيشاوة وتارودانت، في انتظار أن تستيقظ ضمائر وقلوب المسؤولين وأعضاء الحكومة خلال شهر الغفران.
أوضاع ساكنة الحوز المحرومين من الاستفادة من التعويضات المالية، تدمي قلوب المغاربة في مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب فقرهم وقلة الحيلة وضعف الإمكانيات المتوفرة، بعدما انقطعت عنهم المؤونة والمساعدات الإنسانية وزيارات المسؤولين والوزراء والبرلمانيين والمنتخبين، الأمر الذي يطرح سؤال مدى جدية شعار الدولة الاجتماعية.
في ظل الإقصاء وتملص الحكومة من مسؤوليتها القانونية في إعادة الإيواء، يعيش هؤلاء الناس أوضاعا مزرية وسط التضييق عليهم من قبل رجال السلطة وأعوانها الذين يطلبون منهم العودة إلى مساكنهم المهدمة، والمكوث بين جدران متصدعة مهددة بالانهيار فوق رؤوسهم بسبب الأمطار.
وحسب حقوقيين، تطرح أوضاع سكان الحوز سؤال لماذا تم خلق وكالة تنمية الأطلس الكبير، التي لم تقدم أي مبادرة لضحايا زلزال ال…
消息
17 Mar 2025
2 分钟阅读时间
الحكومة في النعيم وضحايا زلزال الحوز في الجحيم - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - كواليس الأخبار - الحكومة في النعيم وضحايا زلزال الحوز في الجحيم
登录后继续阅读
免费创建账户或登录,即可阅读全文。
