منذ انتخابه على رأس جماعة سلا، لم يظهر أي أثر لعمدة المدينة الاستقلالي عمر السنتيسي، لتفقد أحوال المواطنين ووضعية الأحياء الشعبية والشوارع والأزقة والأسواق العشوائية، والبؤر السوداء، والحفر المنتشرة، والمطارح العشوائية.
فبالرغم من المشاريع الكبيرة التي تعرفها الضفة الثانية لنهر أبي رقراق لتحويله إلى “النيل المغربي”، إلا أن مدينة سلا في عهد العمدة الحالي السنتيسي تعيش على وقع الجمود والفرامل، لا شيء فيها يتحرك ولا مشاريع تنموية ولا فضاءات جديدة ولا مراكز ثقافية تفتح لفائدة الشباب، ولا حي صناعي لتشغيل الشباب ومعالجة البطالة المتفشية في صفوف أبناء المدينة.
بالأمس، أي في التسعينيات، كان الحي الصناعي في حي الرحمة نقطة مضيئة بالنسبة لشباب المدينة، بفضل العدد الكبير لشركات النسيج التي كانت تستقطب وتوظف الآلاف منهم، أما اليوم، فهذه المنطقة الصناعية تسير نحو الانقراض والاندثار بسبب إفلاس الكثير من الشركات وإغلاق أبوابها، وسط الحديث عن تنقيل الشركات المتبقية القليلة وتفويت الأرض لأصحاب العقار وال…
Nieuws
08 Apr 2025
2 min leestijd
عمدة سلا.. "اظهر وبان عليك الأمان" - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - عمدة سلا.. "اظهر وبان عليك الأمان"
Lees verder met een ledenaccount
Maak gratis een account aan of meld u aan om het volledige artikel te lezen.
