من المفروض أن تكون مدينة مراكش مضرب المثل بالنسبة للمدن الأخرى في مجال التدبير والتسيير الجماعي والاعتناء بالمرافق والخدمات، بحكم أنها من المدن السياحية الأولى في العالم، لكن ما تعرفه القلعة الحمراء من مشاكل وإشكاليات متعددة، يطرح الكثير من التساؤلات على مجلس المدينة.
في هذا الإطار، وجهت إيمان الرميلي، رئيسة الجمعية الجهوية لأرباب المطاعم بمراكش، انتقادات لمجلس جماعة مراكش الذي تترأسه العمدة فاطمة الزهراء المنصوري، محملة المسؤولية للمجلس بكامل أعضائه عما آلت إليه الأوضاع، واصفة الوضع بعبارة “الحريرة” بسبب المشاكل المتراكمة على مستوى البنية التحتية، والتعمير، والنقل، والنظافة، وخدمات القرب، كما وصفت الأغلبية بـ”الأغلبية الهجينة المفتقرة للانسجام والتخطيط التشاركي”.
وقالت الرميلي: “لقد أصبحت مراكش أرضا للمضاربات، منتجا يُقسّم ويُباع ويُستهلك، في حين أن أصحاب المشاريع المفيدة والصادقة يواجهون بالتجاهل.. مراكش ضحية لصورتها، ضحية لسمعتها، نسمع عن تحرير العقارات، عن المشاريع العملاقة، عن العوائد…
Nieuws
20 Jul 2025
2 min leestijd
غضب من سوء تدبير مجلس مدينة مراكش ومطالب بإنصاف عاصمة السياحة - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - غضب من سوء تدبير مجلس مدينة مراكش ومطالب بإنصاف عاصمة السياحة
Lees verder met een ledenaccount
Maak gratis een account aan of meld u aan om het volledige artikel te lezen.
