تكشف المحطة الطرقية الجديدة بالمحمدية عن واقع مزري أعادها إلى سنوات الإهمال والضياع، إذ لازالت تعرف غياب التجهيزات الأساسية، خاصة على مستوى سيارات الأجرة من الصنف الأول.
ويضطر المسافرون للوقوف طويلا في انتظار سيارات الأجرة، في ظل غياب الكراسي أو منطقة مغطاة مخصصة للانتظار، مما يجعلهم عرضة لأشعة الشمس الحارقة صيفا وللبرد القارس والأمطار شتاءً.
ورغم قيام السلطات المحلية بمبادرة لتغطية بعض أجزاء محطة سيارات الأجرة، إلا أن هذه الخطوة تبدو غير كافية، لكونها أصبحت مخصصة للسائقين و”الكورتيات”، مما يحرم المسافرين من الاستفادة منها.
ويطرح الوضع الحالي بهذه المحطة ومعاناة المسافرين، السؤال على المجلس البلدي وعلى إدارة المحطة الطرقية، التي من المفترض أن توفر الراحة للمسافرين والزوار، لكن الواقع يكشف الإهمال وغياب الرغبة لخدمة المواطنين.
Nieuws
05 Feb 2025
1 min leestijd
معاناة المسافرين أمام المحطة الطرقية الجديدة بالمحمدية - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - معاناة المسافرين أمام المحطة الطرقية الجديدة بالمحمدية
Lees verder met een ledenaccount
Maak gratis een account aan of meld u aan om het volledige artikel te lezen.
