أصبح سوق الأحد بمدينة أكادير فضاء فوضويا وعشوائيا بعدما قام بعض التجار باحتلال المساحات التي أمامهم من الملك العمومي بدون قانون، عبر عرض سلعهم في الخارج وتضييق ممرات الراجلين والأزقة المخصصة للزوار.
وتحول السوق إلى مرفق تسوده الفوضى واحتلال الملك العام، حيث تمتد الطاولات والعربات والصناديق، التي تغلق الممرات وتزعج الزوار وتسمح بمرور شخص واحد.
فهذا السلوك لم يعد مقتصرا على الباعة المتجولين في الشوارع، بل داخل سوق مرخص وكبير من المفروض أن يكون فضاء منظما تحترم فيه شروط التجارة والملك العام، لكن الملاحظ أن أصحاب المحلات أنفسهم لا يكتفون بمساحة محلاتهم القانونية، بل يترامون على مساحات الزقاق في مشهد يسيء لصورة السوق الذي يزوره السياح.
ورغم أن هذه التجاوزات تحصل أمام أعين السلطات والجماعة والمنتخبين، إلا أن السؤال المطروح: أين هي الشرطة الإدارية التابعة للمجلس للقيام بدورها في مراقبة المحلات التجارية وحماية الملك العمومي، بعدما أصبح السوق عنوانا للفوضى والسيبة ؟
Nieuws
06 Nov 2025
1 min leestijd
أكادير | سوق الأحد يتحول إلى فضاء للفوضى واحتلال الملك العمومي - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - أكادير | سوق الأحد يتحول إلى فضاء للفوضى واحتلال الملك العمومي
Lees verder met een ledenaccount
Maak gratis een account aan of meld u aan om het volledige artikel te lezen.
