وجه نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، انتقادات إلى مجلس جماعة أكادير، الذي يترأسه عزيز أخنوش، ونائبه مصطفى بودرقة، بعد القيام بإطلاق دراسة حول مشروع “الباصواي” ونسيان مشروع “الترامواي” الذي ظل حلما تنتظره الساكنة منذ عشر سنوات.
وطرح غياب أو تغييب مشروع “الترامواي” الكثير من التساؤلات والغموض حول مشروع “الترامواي” في مدينتي أكادير وإنزكان، اللتين يفوق عدد سكانهما مليونا ونصف المليون نسمة، إلى جانب الريادة السياحية لعاصمة سوس من حيث عدد السياح الأجانب والمغاربة.
وأثار إعلان هذه الدراسة العديد من التساؤلات لدى المواطنين والنشطاء الجمعويين، لكون المشروع يركز على إنجاز خطين لـ”الباصواي” يربطان أكادير مع إنزكان وأيت ملول والدشيرة والدراركة، دون الإشارة إلى مشروع “الترامواي” الذي طال انتظاره منذ سنوات.
وقد اعتبر هؤلاء النشطاء أن عدم تعميم خدمات النقل عبر “الترامواي” المنجز في الرباط والدار البيضاء، على بقية المدن الأخرى مثل أكادير، يضع السلطات الحكومية والجهات المنتخبة أمام سؤال العدالة المجا…
Nieuws
24 Dec 2024
2 min leestijd
نشطاء أكادير يرفضون "الباصواي" ويسألون عن "الترامواي" - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - نشطاء أكادير يرفضون "الباصواي" ويسألون عن "الترامواي"
Lees verder met een ledenaccount
Maak gratis een account aan of meld u aan om het volledige artikel te lezen.
