كشف المكتب النقابي الجهوي للجامعة الوطنية للتعليم ذات التوجه الديمقراطي، بجهة درعة تافيلالت، عن “اختلالات ترافق عملية التنزيل القسري لمؤسسات الريادة في المنطقة، وما يصاحبها من استغلال ممنهج للشغيلة التعليمية”، في محاولة لتحويلها إلى مجرد أداة لتنفيذ مخططات تخريبية تستهدف المدرسة العمومية، وفق تعبيرها.
واعتبرت النقابة أن “هاجس الوزارة أصبح هو تأمين استمرار صفقات تحوم حولها العديد من الشبهات، مقابل تنصلها من التزاماتها تجاه شغيلة المدرسة العمومية، من خلال فرض أعباء إضافية دون تعويض عادل، أو بتعويضات هزيلة ومناسباتية”، محذرة مما أسمته “الوضع الكارثي الذي يدق ناقوس الخطر بشأن مستقبل المدرسة العمومية”، مطالبة بالتوقيف الفوري لتعميم مؤسسات الريادة، بعد ثبوت فشلها ميدانيا، والكف عن جعل مستقبل الأبناء مجالا للمراهنة والاستثمار على حساب مصير الناشئة.
وأبدى المكتب النقابي الجهوي للجامعة الوطنية للتعليم رفضه المطلق للاستغلال الفاحش الذي تتعرض له الشغيلة التعليمية في إطار تنزيل مخطط مؤسسات الريادة،…
Nieuws
29 Mar 2026
1 min leestijd
نقابيون يهاجمون طريقة تدبير المدارس في جهة درعة تافيلالت - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - نقابيون يهاجمون طريقة تدبير المدارس في جهة درعة تافيلالت
Lees verder met een ledenaccount
Maak gratis een account aan of meld u aan om het volledige artikel te lezen.
