يعاني فلاحو إقليم زاكورة من أزمة مياه كبيرة تهدد بحدوث جفاف واسع، قد يؤدي إلى ضياع عشرات الواحات المهددة بالانقراض، وبسبب الحرائق وندرة المياه، في غياب حلول عاجلة لإنقاذ أشجار النخيل التي تعتبر إرثا ثقافيا ومصدر الاستقرار الاجتماعي.
وتعتبر أزمة المياه في إقليم زاكورة من أبرز المشاكل الأساسية التي يصطدم بها فلاحو المنطقة؛ ففي ظل جفاف الينابيع والأودية، تتوقف جميع الأنشطة الزراعية، وتختفي المحاصيل ويضيع الموسم، ما يجعل الحياة شبه متوقفة، الأمر الذي يدفع بعض الأسر لمغادرة المنطقة والهجرة نحو المدن بحثا عن الشغل.
وحسب مصادر محلية، فإن الحرائق بدورها ساهمت في ضياع الواحات وتأزيم الوضع، إذ لم يتبق لدى بعض الفلاحين سوى عشرة أو عشرين نخلة، مما جعلهم يفضلون الهجرة نحو المدينة هربا من البطالة والكساد الاقتصادي، في غياب أي دعم من قبل الجهات الوصية، مثل وزارة الفلاحة ووكالة تنمية الواحات، وعدم الوفاء بالوعود والبرامج التي تبقى حبرا على ورق، ولا تصل لساكنة الواحات.
فقد وصلت وضعية الواحات مستوى لا يط…
Nieuws
13 Nov 2025
2 min leestijd
الجفاف والهجرة يهددان مستقبل واحات إقليم زاكورة - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - الجفاف والهجرة يهددان مستقبل واحات إقليم زاكورة
Lees verder met een ledenaccount
Maak gratis een account aan of meld u aan om het volledige artikel te lezen.
