مرت ذكرى استرجاع إقليم طرفاية، في احتفالات أصبحت مألوفة عند الساكنة ولا تحمل معها أي جديد سوى تكريم رجال ونساء المقاومة بهدايا وتعويضات لا تفي بالغرض، وسط موجة من ردود الفعل على تشغيل أبناء شهداء المغرب، ولم تحمل الذكرى 68 لاسترجاع الإقليم، والتي ترأسها مصطفى الكثيري، المندوب السامي للمقاومة وجيش التحرير، أي جديد باستثناء الأجواء الوطنية القوية، التي استحضرت تضحيات المقاومة وجيش التحرير بطرفاية، التي تعتبر أول إقليم في الصحراء، وكان على رأسه الراحل علي بوعيدة.
ورغم أهمية المناسبة، عاد النقاش حول الحاجة إلى برنامج تنموي خاص بالإقليم، بالنظر إلى التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي لا تزال قائمة، ما يجعل من الذكرى لحظة تقييم بقدر ما هي احتفاء.
Nieuws
26 Apr 2026
1 min leestijd
طرفاية تستحضر الذاكرة الوطنية وتطرح سؤال التنمية المؤجلة - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - كواليس الأخبار - طرفاية تستحضر الذاكرة الوطنية وتطرح سؤال التنمية المؤجلة
Lees verder met een ledenaccount
Maak gratis een account aan of meld u aan om het volledige artikel te lezen.
