تعيش جماعة دار العسلوجي بإقليم سيدي قاسم، على وقع صراعات وتبادل الاتهامات بين الرئيس وبعض المستشارين، بعد اتهامه بمحاولة استقطاب مستشارين عبر تقديم الإغراءات والمناصب.
وقد لجأ رئيس الجماعة، يونس بودن، إلى القضاء بعد الاتهامات التي طالته، ضد مستشارين جماعيين ونشطاء حقوقيين اتهموه بـ”ارتكاب خروقات”، من بينهم مستشار نشر التقرير المالي للجماعة، في خطوة يراها البعض تدخلا في حرية التعبير، بينما اعتبرها آخرون من اختصاص المجلس الجماعي.
وفي نفس السياق، قدمت فعاليات محلية ومستشارون شكاية إلى السلطات المركزية ووزارة الداخلية، تتهم رئيس جماعة دار العسلوجي بـ”تبديد المال العام، وتزوير المحاضر، واستنزاف الثروات الطبيعية، والبناء العشوائي وضعف الخدمات”.
وتتساءل العديد من الفعاليات عن أسباب صمت السلطات عن “الاختلالات والخروقات” الحاصلة في جماعتهم، وعدم اتخاذ إجراءات صارمة، مطالبة بتدخل الجهات المختصة لوضع حد لسوء تدبير الشأن المحلي.
Nieuws
01 Feb 2025
1 min leestijd
اتهام رئيس جماعة بسيدي قاسم بارتكاب "اختلالات وخروقات" - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - اتهام رئيس جماعة بسيدي قاسم بارتكاب "اختلالات وخروقات"
Lees verder met een ledenaccount
Maak gratis een account aan of meld u aan om het volledige artikel te lezen.
